جهود علماء بلدان ملايو في خدمة العقائد السنوسية

تعتبر سلسلة العقائد السنوسية المشهورة من "صغرى صغرى الصغرى" إلى "شرح الكبرى" وغيرها للإمام محمد بن يوسف السنوسي التلمساني (ت 895 هـ) من المراجع المعتمد عليها عند الأشاعرة المتأخرين، وهذا مما جعلت هذه المؤلفات تُدرس وتقرأ في كل المدارس الأشعرية من أقصى المشرق إلى مغربه، وقد اصطلح...

Full description

Bibliographic Details
Main Author: al-Akiti, Muhammad Ayman
Format: Book Chapter
Language:Arabic
Published: Centre dÉtudes et de Recherches Humaines et Sociales Oujda 2016
Subjects:
Online Access:http://irep.iium.edu.my/76322/
http://irep.iium.edu.my/76322/1/Juhud%20Ulama%20Buldan%20Melayu%20Sanusiyyah%20Ayman.pdf
Description
Summary:تعتبر سلسلة العقائد السنوسية المشهورة من "صغرى صغرى الصغرى" إلى "شرح الكبرى" وغيرها للإمام محمد بن يوسف السنوسي التلمساني (ت 895 هـ) من المراجع المعتمد عليها عند الأشاعرة المتأخرين، وهذا مما جعلت هذه المؤلفات تُدرس وتقرأ في كل المدارس الأشعرية من أقصى المشرق إلى مغربه، وقد اصطلح مصطلح "المشرق الأقصى" اليوم بـ"بلدان ملايو". إذا كانت مؤلفات المغاربة هذه معتمدة ومهمة عندهم في المغرب، فكيف كانت جهود العلماء الملايويين في خدمتها ونشرها ببلدانهم؟ فهذه الدراسة تعتبر صورة مختصرة لجهود علماء ملايو في خدمة العقائد السنوسية وكذا لمناهجهم في تأثيرها على الشعب الملايوي ببلدهم خاصة والمسلمين عامة حتى نتمكن من التعرف على تراجم العلماء الملايويين ودورهم في تطوير الفكر الأشعري في العالم الملايوي. وقد تنوعت طرق خدمتهم للعقائد السنوسية فترجموا وشرحوا واختصروا فأحسنوا في الترجمة وأبدعوا في الشرح وتألقوا في الاختصار، ومن خلال هذه الكتب والتصانيف ننهل تراثا إسلاميا يتجدد بتجدد الدارسين له المطالعين في ثناياه. فقد كتب كثير من علماء هذه البلدان ترجمة لمتنها أو شرحا لها أو اختصارها بأي لغة تناسبهم؛ ملايوية كانت أو محلية أو حتى العربية، إلى درجة أن بعضهم قد وضعوا هذه العقيدة كمبادئ رسمية لدولتهم بعناية سلاطين بلدهم فأصبحت العقيدة الأشعرية هي الأغلب اللهم من شذ منهم. وانطلاقا من هذا، ظهر لنا أهمية الفكر السنوسي وأثره في بلدان ملايو قديما وحديثا، فالتآليف فيه كثيرة، والتصانيف فيه عديدة، والإفادة فيه كثيرة وغزيرة، وهي للأمة باقية، ولكل العصور صالحة ونافعة، إن شاء الله