2024_جهود الإمام أحمد الداودي الطرابلسي في خدمة علم الحديث

Bibliographic Details
Format: General Document
_version_ 1860798311604158464
building INTELEK Repository
caption Juhud al-Imam Aḥmad al-Dāwūdī al-Ṭarābulusī fi khidmat 'Ilm al-hadith
collection Online Access
collectionurl https://intelek.unisza.edu.my/intelek/pages/search.php?search=!collection3
copyright Copyright©PWB2025
country Malaysia
date 2024-12-11 20:07
format General Document
id 17047
institution UniSZA
originalfilename USAHA IMAM AḤMAD AL-DĀWUDĪ AL-ṬARĀBALSĪ DALAM PEMANTAPAN ILMU HADIS (MASTER_2024).pdf
person مودة إبراهيم مفتاح الفاضلي
recordtype oai_dc
resourceurl https://intelek.unisza.edu.my/intelek/pages/view.php?ref=17047
sourcemedia Server storage
Scanned document
spelling 17047 https://intelek.unisza.edu.my/intelek/pages/view.php?ref=17047 https://intelek.unisza.edu.my/intelek/pages/search.php?search=!collection3 General Document Malaysia Library Staff (Top Management) Library Staff (Management) Library Staff (Support) Terengganu Faculty of Islamic Contemporary Studies Arabic application/pdf 1.7 208 Server storage Scanned document Universiti Sultan Zainal Abidin UniSZA Library Access Universiti Sultan Zainal Abidin Copyright©PWB2025 Dissertations, Academic ليبيا 2024_جهود الإمام أحمد الداودي الطرابلسي في خدمة علم الحديث مودة إبراهيم مفتاح الفاضلي Aḥmad al-Dāwūdī al-Ṭarābulusī Aḥmad al-Dāwūdī al-Ṭarābulusī — Criticism and interpretation Aḥmad al-Dāwūdī al-Ṭarābulusī — Influence Hadith — Study and teaching — History Hadith — Criticism, interpretation, etc. — History Muslim scholars — Biography Islam — Study and teaching — History 2024-12-11 20:07 uuid:601D8238-BC15-43D6-B162-602825B209CC Microsoft® Word لبرنامج Microsoft 365 USAHA IMAM AḤMAD AL-DĀWUDĪ AL-ṬARĀBALSĪ DALAM PEMANTAPAN ILMU HADIS (MASTER_2024).pdf Hadith كان الإمام أحمد بن نصر الداودي من علماء المغرب الذين فروا إلى طرابلس الغرب في عهد مملكة بني عبيد، والتي اشتهرت بالظلم وسب الصحابة وقتل العلماء وبالرغم من كون هذا الإمام عالماً في الحديث مدافعاً عن السنة إلا أنه لا يوجد من أظهر علمه ومكانته بين المحدثين أو قام بتوضيح جهوده في علم الحديث بدراسة وافية. بيد أنه وجدت دراسات جزئية متفرقة لكنها لا تكاد تشبع تهم الباحثين. ويهدف البحث إلى التعريف بالإمام الداودي وبيان مكانته العلمية وأثره في خدمة السنة وتأثيره في أهل طرابلس. وإظهار عنايته في خدمة الأحاديث لغةً وفقهاً والكشف عن صناعته الحديثية، وتحليل منهجه في العلل وقبول أو ردّ الروايات اعتمد هذا البحث كيفي على المنهج الوصفي التحليلي. وذلك باستقراء ما تم تدوينه في المصادر والمراجع التي تخص الداودي والتي نقلت أقواله وفتاويه وخاصة شروح البخاري الجمع المعلومات منها، وتصنيفها وتبويبها ومناقشة النصوص والأقوال التي هي بحاجة إلى التوضيح والبيان واستخلاص النتائج المهمة منها، وتحليل البيانات التي جمعت في البحث. وقد توصل البحث إلى أن الداودي من أئمة طرابلس الغرب في ليبيا، وليس طرابلس الشام، وأن عدم شهرته ترجع إلى فقدان مؤلفاته، وقد تأثر ببيئة طرابلس الغرب في عهد العبيديين؛ فكان له الفضل في نشر السنة والدفاع عنها، وأصل في طرابلس كتابه النامي لشرح الموطأ والداودي له حظ وافر وباع طويل في خدمة لأحاديث لغة وفقها، فكثيراً ما يشرح غريب الحديث منفرداً برأيه، كضبطه كلمة (أَغِيلِمَةٍ) في الحديث، وكلمة (يضل) في حديث ( حَتَّى يَضِلَّ الرَّجُلُ) بمعنى يَتَحَيَّرُ، والداودي مالكي المذهب إلا أنه كان مجتهداً ينظر ويدقق في أقوال أئمة المذهب المالكي ويعرضها على ما صح من السنة، فما وافقها يتبع فيه المذهب وإلا خالف إمامه مالكاً مقدماً ما وافق السنة والدليل حتى استقل باجتهادات ظاهرة كانت محل اهتمام العلماء من بعده. وأما صناعته الحديثية لقد ميزت شخصيته بين المحدثين فلم يكن مجرد ناقل لأحكام غيره في نقد الرواة؛ بل كان له الأثر البارز في النقد وبيان العلل فتفرد باكتشاف انقطاع في سند حديث، وتفرده باستعمال ألفاظ عدة في الجرح والتعديل كقوله: (ثبت) دليلاً على الصحة، وقوله: (لا يصح) لما فيه علة في السند وعلة قادحة في المتن ساهم البحث في التعريف بالداودي، وبيان مكانته العلمية وأثره في خدمة السنة وتأثيره في طرابلس الغرب، وإظهار جهوده في خدمة الحديث لغةً وفقهاً، وإبراز صناعته الحديثية ومنهجه في العلل وقبول أو ردّ الروايات. وذلك من الأهمية بمكان للمنشغلين بعلوم الحديث والفقه والتفسير واللغة. Study and Teaching Juhud al-Imam Aḥmad al-Dāwūdī al-Ṭarābulusī fi khidmat 'Ilm al-hadith أحمد الداودي الطرابلسي أعماله وآراؤه في الحديث الحديث دراسة وتحليل. السنة النبوية al-Dāwūdī al-Ṭarābulusī, Aḥmad Contributions to Ḥadīth Sunnah Libya Sumbangan dalam ilmu hadis Ulama Hadith Sumbangan dalam Ilmu Hadith Muslim scholars — Libya — Biography Thesis
spellingShingle 2024_جهود الإمام أحمد الداودي الطرابلسي في خدمة علم الحديث
state Terengganu
subject Dissertations, Academic
Aḥmad al-Dāwūdī al-Ṭarābulusī — Criticism and interpretation
Aḥmad al-Dāwūdī al-Ṭarābulusī — Influence
Hadith — Study and teaching — History
Hadith — Criticism, interpretation, etc. — History
Muslim scholars — Biography
Islam — Study and teaching — History
Muslim scholars — Libya — Biography
summary كان الإمام أحمد بن نصر الداودي من علماء المغرب الذين فروا إلى طرابلس الغرب في عهد مملكة بني عبيد، والتي اشتهرت بالظلم وسب الصحابة وقتل العلماء وبالرغم من كون هذا الإمام عالماً في الحديث مدافعاً عن السنة إلا أنه لا يوجد من أظهر علمه ومكانته بين المحدثين أو قام بتوضيح جهوده في علم الحديث بدراسة وافية. بيد أنه وجدت دراسات جزئية متفرقة لكنها لا تكاد تشبع تهم الباحثين. ويهدف البحث إلى التعريف بالإمام الداودي وبيان مكانته العلمية وأثره في خدمة السنة وتأثيره في أهل طرابلس. وإظهار عنايته في خدمة الأحاديث لغةً وفقهاً والكشف عن صناعته الحديثية، وتحليل منهجه في العلل وقبول أو ردّ الروايات اعتمد هذا البحث كيفي على المنهج الوصفي التحليلي. وذلك باستقراء ما تم تدوينه في المصادر والمراجع التي تخص الداودي والتي نقلت أقواله وفتاويه وخاصة شروح البخاري الجمع المعلومات منها، وتصنيفها وتبويبها ومناقشة النصوص والأقوال التي هي بحاجة إلى التوضيح والبيان واستخلاص النتائج المهمة منها، وتحليل البيانات التي جمعت في البحث. وقد توصل البحث إلى أن الداودي من أئمة طرابلس الغرب في ليبيا، وليس طرابلس الشام، وأن عدم شهرته ترجع إلى فقدان مؤلفاته، وقد تأثر ببيئة طرابلس الغرب في عهد العبيديين؛ فكان له الفضل في نشر السنة والدفاع عنها، وأصل في طرابلس كتابه النامي لشرح الموطأ والداودي له حظ وافر وباع طويل في خدمة لأحاديث لغة وفقها، فكثيراً ما يشرح غريب الحديث منفرداً برأيه، كضبطه كلمة (أَغِيلِمَةٍ) في الحديث، وكلمة (يضل) في حديث ( حَتَّى يَضِلَّ الرَّجُلُ) بمعنى يَتَحَيَّرُ، والداودي مالكي المذهب إلا أنه كان مجتهداً ينظر ويدقق في أقوال أئمة المذهب المالكي ويعرضها على ما صح من السنة، فما وافقها يتبع فيه المذهب وإلا خالف إمامه مالكاً مقدماً ما وافق السنة والدليل حتى استقل باجتهادات ظاهرة كانت محل اهتمام العلماء من بعده. وأما صناعته الحديثية لقد ميزت شخصيته بين المحدثين فلم يكن مجرد ناقل لأحكام غيره في نقد الرواة؛ بل كان له الأثر البارز في النقد وبيان العلل فتفرد باكتشاف انقطاع في سند حديث، وتفرده باستعمال ألفاظ عدة في الجرح والتعديل كقوله: (ثبت) دليلاً على الصحة، وقوله: (لا يصح) لما فيه علة في السند وعلة قادحة في المتن ساهم البحث في التعريف بالداودي، وبيان مكانته العلمية وأثره في خدمة السنة وتأثيره في طرابلس الغرب، وإظهار جهوده في خدمة الحديث لغةً وفقهاً، وإبراز صناعته الحديثية ومنهجه في العلل وقبول أو ردّ الروايات. وذلك من الأهمية بمكان للمنشغلين بعلوم الحديث والفقه والتفسير واللغة.
title 2024_جهود الإمام أحمد الداودي الطرابلسي في خدمة علم الحديث
title_full 2024_جهود الإمام أحمد الداودي الطرابلسي في خدمة علم الحديث
title_fullStr 2024_جهود الإمام أحمد الداودي الطرابلسي في خدمة علم الحديث
title_full_unstemmed 2024_جهود الإمام أحمد الداودي الطرابلسي في خدمة علم الحديث
title_short 2024_جهود الإمام أحمد الداودي الطرابلسي في خدمة علم الحديث
title_sort 2024_جهود الإمام أحمد الداودي الطرابلسي في خدمة علم الحديث