2022_أثر قصص القرآن في حَلّ المشكلات الاجتماعي ة في المجتمع اليمني

Bibliographic Details
Format: General Document
_version_ 1860798232676794368
building INTELEK Repository
collection Online Access
collectionurl https://intelek.unisza.edu.my/intelek/pages/search.php?search=!collection3
copyright Copyright©PWB2025
country Malaysia
date 2022-03-09 12:34
format General Document
id 16525
institution UniSZA
originalfilename KESAN KISAH AL-QURAN TERHADAP PENYELESAIAN MASALAH SOSIAL MASYARAKAT YAMAN (PHD_2022).pdf
person PDFsam Basic v4.2.10
منير أحمد مقبل قاسم العواضي
recordtype oai_dc
resourceurl https://intelek.unisza.edu.my/intelek/pages/view.php?ref=16525
sourcemedia Server storage
Scanned document
spelling 16525 https://intelek.unisza.edu.my/intelek/pages/view.php?ref=16525 https://intelek.unisza.edu.my/intelek/pages/search.php?search=!collection3 General Document Malaysia Library Staff (Top Management) Library Staff (Management) Library Staff (Support) Terengganu Faculty of Islamic Contemporary Studies Arabic application/pdf 1.5 PDFsam Basic v4.2.10 Server storage Scanned document Universiti Sultan Zainal Abidin UniSZA Private Access Universiti Sultan Zainal Abidin SAMBox 2.3.4; modified using iTextSharp™ 5.5.10 ©2000-2016 iText Group NV (AGPL-version) 313 Copyright©PWB2025 Dissertations, Academic Social problems—Religious aspects—Islam الإصلاح الاجتماعي 2022-03-09 12:34 KESAN KISAH AL-QURAN TERHADAP PENYELESAIAN MASALAH SOSIAL MASYARAKAT YAMAN (PHD_2022).pdf منير أحمد مقبل قاسم العواضي قصص القرآن المشكلات الاجتماعية المجتمع اليمني القرآن والمجتمع Koran—Stories Islam—Social aspects—Yemen (Republic) Islamic ethics—Yemen (Republic) Koran—Criticism, interpretation, etc.—Yemen (Republic) Religion and social problems—Islam Yemen (Republic)—Social conditions Conflict management—Religious aspects—Islam 2022_أثر قصص القرآن في حَلّ المشكلات الاجتماعي ة في المجتمع اليمني إن القصص القرآنية لها دور كبير في تحديد وحل المشكلات، وتشهد المجتمعات الإسلامية العديد من المشكلات الاجتماعية؛ ومنها المجتمع اليمني الذي يعد من المجتمعات التي لها ماض عريق في التأثير على المجتمعات الأخرى، بفضل العلم والعلماء، ولكن تأثر مؤخراً بالعديد من المشكلات الاجتماعية كمشكلة العصبية للقبيلة والنسب، والتطفيف بالمكيال والميزان، والتصرفات الناتجة عن الحقد، وعدم العناية بتربية الأبناء التربية الصالحة في أوساط المجتمع اليمني. وهذه المشكلات تسببت في وجود الصراعات بين أفراد المجتمع الواحد، لبروز عدد وأنواع من المشكلات الاجتماعية المعاصرة التي كان من آثارها الحروب والتعصب والتفاخر بالأنساب، وملاحظة بُعد الناس عن الأثار التربوية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للمشكلات الاجتماعية بقصص القرآن. ويهدف البحث إلى تحديد عدد من المشكلات العامة، ومعرف علاقة الناس بقصص القرآن الكريم، وأنواع المشكلات هي مشكلات مجتمعية ومشكلات أسرية ومشكلات فردية، وإيضاح الأثر لعلاج المشكلات التربوية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي برزت والمستفادة من قصص القرآن لحل هذه المشكلات. وهذا ا لبحث اتبع المنهج الكيفي حيث أعتمد في جمع المعلومات على ا لاستقراء وجم ع المعلومات المنقولة من ق صص القرآ ن. وبعد الاستقراء بدأ الباحث بالمنهج الاستنباطي الذي يربط فيه قصص القرآن بالمشكلات المعاصرة في اليمن وبيان كيفية العلاج. وبدأ تحليل المعلومات المتمثل بالمنهج الاستقرائي التحليلي، لاستقراء الكتب والمجلات المحلية والتقارير الأممية وتوصيفها توصيفاً دق يقاً. ومن أبرز النتائج: المشكلات لا يخلوا منها مجتمع تحل فيها الصراعات، وبروز عدد وأنواع من المشكلات منها: سبع مشكلات مجتمعية لها علاقة بالمجتمع اليمني كمشكلات مجتمعية وهي مشكلة التعصب والتفاخر بالأنساب ومشكلة الفقر والبطالة ومشكلة الاختلاف الفكري والمجادلة به، ومشكلة إهمال أهل العلم والفضل، ومشكلة التطفيف والتلاعب بالميزان، ومشكلة الجهل وقلة الوعي، ومشكلة الصراع والحروب وكفران النعم، فهذه المشكلات متشابهة قديماً وحديثاً إلا أنها في هذه المرحلة أشد بروزا بسبب العصبية المذهبية والمناطقية والحزبية والتي ظهرت بشكل فج، وظهور ثلاث مشكلات أسرية كمشكلة التصرف الناتج عن الحقد، ومشكلة القصور في تربية الأبناء والخوف عليهم، ومشكلة الانحراف الاجتماعي ومشكلة القذف. وثلاث مشكلات هي مشكلة فقدان الحياء ومشكلة الغضب، ومشكلة الانحراف الجنسي المثلية، والرابط بينهما أن قصص الق رآن يحكي مشكلات اجتماعية على الواقع مع بيان الحلول والمعالجة لها. فمشكلة التصرف الناتج عن الحقد ومشكلة فقدان الحياء مشكلتان يظن البعض أنهما مقتصرتان على إخوة يوسف وقوم شعيب، بل هما مشكلتان شاملتان لجميع الشرائع، والأزمنة. وقد اقتصرت على هذه المشكلات تاركاً المجال لغيري في البحث وحتى لا أطيل فيه، ووجود ثلاثة آثار لعلاج المشكلات وهي آثار تربوية اجتماعية واقتصادية وسياسية تنشئ مجتمعا صالحا ينهض بالمجتمع ويكفي لإرساء الأمن Thesis
spellingShingle 2022_أثر قصص القرآن في حَلّ المشكلات الاجتماعي ة في المجتمع اليمني
state Terengganu
subject Dissertations, Academic
Social problems—Religious aspects—Islam
Koran—Stories
Islam—Social aspects—Yemen (Republic)
Islamic ethics—Yemen (Republic)
Koran—Criticism, interpretation, etc.—Yemen (Republic)
Religion and social problems—Islam
Yemen (Republic)—Social conditions
Conflict management—Religious aspects—Islam
summary إن القصص القرآنية لها دور كبير في تحديد وحل المشكلات، وتشهد المجتمعات الإسلامية العديد من المشكلات الاجتماعية؛ ومنها المجتمع اليمني الذي يعد من المجتمعات التي لها ماض عريق في التأثير على المجتمعات الأخرى، بفضل العلم والعلماء، ولكن تأثر مؤخراً بالعديد من المشكلات الاجتماعية كمشكلة العصبية للقبيلة والنسب، والتطفيف بالمكيال والميزان، والتصرفات الناتجة عن الحقد، وعدم العناية بتربية الأبناء التربية الصالحة في أوساط المجتمع اليمني. وهذه المشكلات تسببت في وجود الصراعات بين أفراد المجتمع الواحد، لبروز عدد وأنواع من المشكلات الاجتماعية المعاصرة التي كان من آثارها الحروب والتعصب والتفاخر بالأنساب، وملاحظة بُعد الناس عن الأثار التربوية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للمشكلات الاجتماعية بقصص القرآن. ويهدف البحث إلى تحديد عدد من المشكلات العامة، ومعرف علاقة الناس بقصص القرآن الكريم، وأنواع المشكلات هي مشكلات مجتمعية ومشكلات أسرية ومشكلات فردية، وإيضاح الأثر لعلاج المشكلات التربوية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي برزت والمستفادة من قصص القرآن لحل هذه المشكلات. وهذا ا لبحث اتبع المنهج الكيفي حيث أعتمد في جمع المعلومات على ا لاستقراء وجم ع المعلومات المنقولة من ق صص القرآ ن. وبعد الاستقراء بدأ الباحث بالمنهج الاستنباطي الذي يربط فيه قصص القرآن بالمشكلات المعاصرة في اليمن وبيان كيفية العلاج. وبدأ تحليل المعلومات المتمثل بالمنهج الاستقرائي التحليلي، لاستقراء الكتب والمجلات المحلية والتقارير الأممية وتوصيفها توصيفاً دق يقاً. ومن أبرز النتائج: المشكلات لا يخلوا منها مجتمع تحل فيها الصراعات، وبروز عدد وأنواع من المشكلات منها: سبع مشكلات مجتمعية لها علاقة بالمجتمع اليمني كمشكلات مجتمعية وهي مشكلة التعصب والتفاخر بالأنساب ومشكلة الفقر والبطالة ومشكلة الاختلاف الفكري والمجادلة به، ومشكلة إهمال أهل العلم والفضل، ومشكلة التطفيف والتلاعب بالميزان، ومشكلة الجهل وقلة الوعي، ومشكلة الصراع والحروب وكفران النعم، فهذه المشكلات متشابهة قديماً وحديثاً إلا أنها في هذه المرحلة أشد بروزا بسبب العصبية المذهبية والمناطقية والحزبية والتي ظهرت بشكل فج، وظهور ثلاث مشكلات أسرية كمشكلة التصرف الناتج عن الحقد، ومشكلة القصور في تربية الأبناء والخوف عليهم، ومشكلة الانحراف الاجتماعي ومشكلة القذف. وثلاث مشكلات هي مشكلة فقدان الحياء ومشكلة الغضب، ومشكلة الانحراف الجنسي المثلية، والرابط بينهما أن قصص الق رآن يحكي مشكلات اجتماعية على الواقع مع بيان الحلول والمعالجة لها. فمشكلة التصرف الناتج عن الحقد ومشكلة فقدان الحياء مشكلتان يظن البعض أنهما مقتصرتان على إخوة يوسف وقوم شعيب، بل هما مشكلتان شاملتان لجميع الشرائع، والأزمنة. وقد اقتصرت على هذه المشكلات تاركاً المجال لغيري في البحث وحتى لا أطيل فيه، ووجود ثلاثة آثار لعلاج المشكلات وهي آثار تربوية اجتماعية واقتصادية وسياسية تنشئ مجتمعا صالحا ينهض بالمجتمع ويكفي لإرساء الأمن
title 2022_أثر قصص القرآن في حَلّ المشكلات الاجتماعي ة في المجتمع اليمني
title_full 2022_أثر قصص القرآن في حَلّ المشكلات الاجتماعي ة في المجتمع اليمني
title_fullStr 2022_أثر قصص القرآن في حَلّ المشكلات الاجتماعي ة في المجتمع اليمني
title_full_unstemmed 2022_أثر قصص القرآن في حَلّ المشكلات الاجتماعي ة في المجتمع اليمني
title_short 2022_أثر قصص القرآن في حَلّ المشكلات الاجتماعي ة في المجتمع اليمني
title_sort 2022_أثر قصص القرآن في حَلّ المشكلات الاجتماعي ة في المجتمع اليمني