النص القرآني بين إشكالية الفهم ودلالة النص

Bibliographic Details
Format: Restricted Document
_version_ 1860797505200979968
building INTELEK Repository
collection Online Access
collectionurl https://intelek.unisza.edu.my/intelek/pages/search.php?search=!collection407072
date 2020-09-17 03:47:11
format Restricted Document
id 13009
institution UniSZA
originalfilename 7320-01-FH02-FBK-20-44984.pdf
person HP Pavilion
recordtype oai_dc
resourceurl https://intelek.unisza.edu.my/intelek/pages/view.php?ref=13009
spelling 13009 https://intelek.unisza.edu.my/intelek/pages/view.php?ref=13009 https://intelek.unisza.edu.my/intelek/pages/search.php?search=!collection407072 Restricted Document Article Journal application/pdf 25 1.6 Adobe Acrobat Pro DC 20 Paper Capture Plug-in HP Pavilion 2020-09-17 03:47:11 7320-01-FH02-FBK-20-44984.pdf UniSZA Private Access النص القرآني بين إشكالية الفهم ودلالة النص Jurnal Al-lughah النص القرآني نص رباني مقدس، جاء لبيان مراد هللا من عباده، وكان النبي - صلى هللا عليه وسلم- السبيل الوحيد لبيان ما استُشكل على المسلمين في فهم ألفاظه ومعانيه، ثم رصيد لغوي أصيل يمتلكه المسلمون وقتئٍذ. بيد أن األمر أصبح عسرا، والطريق إلى فهم مراد القرآن أصبحت غير ُمعبَّدةٍ على الرغم من أن هللا جعل القرآن ميسرا للذكر. والسبب في هذا اإلعسار وفاة النبي - صلى هللا عليه وسلم- من جهة، ثم البون الزمني الشاسع بين وقت نزول القرآن وبداية عصر التدوين الذي قارب قرنين من الزمان تغيرت فيهما اللغة واتسعت مدلوالتها وبعدت غير قليل عن الفصحى المتمكنة. وفي ظل هذا خرجت تفاسير كثيرة لبيان المعنى القرآني تنوعت بين اللغوي وما تفرع عنه من اختالفات بين النحاة في اإلعراب وما يترتب عليه من معنى، والتأويلي وما شابه من تعصب لمذهب سياسي أو ديني مما أضر بالمعنى القرآني وخفاء داللته على العامة وكثير من أهل العلم. ولهذا؛كان هذا البحث الموسوم بـ" النص القرآني بين اللغة والتأويل" نحاول فيه بيان هذه اإلشكالية متناولين إياها حسب المهج العلمي الصحيح، وسأتعرض لبعض التفاسير التي اعتمدت على اللغة لبيان المعنى، واألخرى التي اتخذت التأويل منهجا في ذلك. 9 1 15-39
spellingShingle النص القرآني بين إشكالية الفهم ودلالة النص
summary النص القرآني نص رباني مقدس، جاء لبيان مراد هللا من عباده، وكان النبي - صلى هللا عليه وسلم- السبيل الوحيد لبيان ما استُشكل على المسلمين في فهم ألفاظه ومعانيه، ثم رصيد لغوي أصيل يمتلكه المسلمون وقتئٍذ. بيد أن األمر أصبح عسرا، والطريق إلى فهم مراد القرآن أصبحت غير ُمعبَّدةٍ على الرغم من أن هللا جعل القرآن ميسرا للذكر. والسبب في هذا اإلعسار وفاة النبي - صلى هللا عليه وسلم- من جهة، ثم البون الزمني الشاسع بين وقت نزول القرآن وبداية عصر التدوين الذي قارب قرنين من الزمان تغيرت فيهما اللغة واتسعت مدلوالتها وبعدت غير قليل عن الفصحى المتمكنة. وفي ظل هذا خرجت تفاسير كثيرة لبيان المعنى القرآني تنوعت بين اللغوي وما تفرع عنه من اختالفات بين النحاة في اإلعراب وما يترتب عليه من معنى، والتأويلي وما شابه من تعصب لمذهب سياسي أو ديني مما أضر بالمعنى القرآني وخفاء داللته على العامة وكثير من أهل العلم. ولهذا؛كان هذا البحث الموسوم بـ" النص القرآني بين اللغة والتأويل" نحاول فيه بيان هذه اإلشكالية متناولين إياها حسب المهج العلمي الصحيح، وسأتعرض لبعض التفاسير التي اعتمدت على اللغة لبيان المعنى، واألخرى التي اتخذت التأويل منهجا في ذلك.
title النص القرآني بين إشكالية الفهم ودلالة النص
title_full النص القرآني بين إشكالية الفهم ودلالة النص
title_fullStr النص القرآني بين إشكالية الفهم ودلالة النص
title_full_unstemmed النص القرآني بين إشكالية الفهم ودلالة النص
title_short النص القرآني بين إشكالية الفهم ودلالة النص
title_sort النص القرآني بين إشكالية الفهم ودلالة النص