العالقة املقاصدية بني الطب والشرع وأمهيتهم

Bibliographic Details
Format: Restricted Document
_version_ 1860797330097176576
building INTELEK Repository
collection Online Access
collectionurl https://intelek.unisza.edu.my/intelek/pages/search.php?search=!collection407072
date 2019-11-19 19:49:53
format Restricted Document
id 12276
institution UniSZA
originalfilename 6576-01-FH02-INSPIRE-19-33684.pdf
person User
user
USER
UsEr
recordtype oai_dc
resourceurl https://intelek.unisza.edu.my/intelek/pages/view.php?ref=12276
spelling 12276 https://intelek.unisza.edu.my/intelek/pages/view.php?ref=12276 https://intelek.unisza.edu.my/intelek/pages/search.php?search=!collection407072 Restricted Document Article Journal application/pdf 13 Adobe Acrobat Pro DC 20 Paper Capture Plug-in 1.7 User user USER UsEr 2019-11-19 19:49:53 6576-01-FH02-INSPIRE-19-33684.pdf UniSZA Private Access العالقة املقاصدية بني الطب والشرع وأمهيتهم International Journal of Civilizational Studies and Human Sciences تتناول هذه املقالة موضوع علم أصول الفقه ودوره وأمهيته يف ضبط الفكر املقاصدي، يف وقت شاعت وكثرت فيه الطروحات اليت ا حتت أمساء ً تتناول الكتاب والسنة عقيدة وأحكام براقة؛ من القراءة املعاصرة لإلسالم، وفقه املصاحل واملوازانت، وفقه الواقع وغريها من الشعارات واليت يظهر فيها العبث بثوابت األمة. والكثري من هذه الطروحات تتكئ على الفكر املقاصدي للعبث بثوابت اإلسالم. وخلصت الدراسة اىل أن علم أصول الفقه وقواعده املستقرة، هي ا حلاكم والضابط واملقياس وامليزان للفكر املقاصدي، فالفكر املقاصدي عند من أيخذ به، خاضع لعلم أصول الفقه، والذي هو احلصن احلصني املانع من عبث العابثني، والعاصم من الزلل والضالل يف فهم نصوص القرءان والسنة، وما استنبط منهما من أحكام وأفهام وآراء؛ لذلك كان ال غن عنه وال استغناء، والبد من العناية به وصرف اجلهود لتعلمه وتعليمه لعظم أثره وضرورته لفهم اإلسالم حسب مراد الشارع احلكيم. 2 4 10-20
spellingShingle العالقة املقاصدية بني الطب والشرع وأمهيتهم
summary تتناول هذه املقالة موضوع علم أصول الفقه ودوره وأمهيته يف ضبط الفكر املقاصدي، يف وقت شاعت وكثرت فيه الطروحات اليت ا حتت أمساء ً تتناول الكتاب والسنة عقيدة وأحكام براقة؛ من القراءة املعاصرة لإلسالم، وفقه املصاحل واملوازانت، وفقه الواقع وغريها من الشعارات واليت يظهر فيها العبث بثوابت األمة. والكثري من هذه الطروحات تتكئ على الفكر املقاصدي للعبث بثوابت اإلسالم. وخلصت الدراسة اىل أن علم أصول الفقه وقواعده املستقرة، هي ا حلاكم والضابط واملقياس وامليزان للفكر املقاصدي، فالفكر املقاصدي عند من أيخذ به، خاضع لعلم أصول الفقه، والذي هو احلصن احلصني املانع من عبث العابثني، والعاصم من الزلل والضالل يف فهم نصوص القرءان والسنة، وما استنبط منهما من أحكام وأفهام وآراء؛ لذلك كان ال غن عنه وال استغناء، والبد من العناية به وصرف اجلهود لتعلمه وتعليمه لعظم أثره وضرورته لفهم اإلسالم حسب مراد الشارع احلكيم.
title العالقة املقاصدية بني الطب والشرع وأمهيتهم
title_full العالقة املقاصدية بني الطب والشرع وأمهيتهم
title_fullStr العالقة املقاصدية بني الطب والشرع وأمهيتهم
title_full_unstemmed العالقة املقاصدية بني الطب والشرع وأمهيتهم
title_short العالقة املقاصدية بني الطب والشرع وأمهيتهم
title_sort العالقة املقاصدية بني الطب والشرع وأمهيتهم