تعليم اللغة العربية لأغراض خاصة وموقف التراث منه

Bibliographic Details
Format: Restricted Document
_version_ 1860797288883945472
building INTELEK Repository
collection Online Access
collectionurl https://intelek.unisza.edu.my/intelek/pages/search.php?search=!collection407072
date 2019-09-30 20:57:04
format Restricted Document
id 12103
institution UniSZA
originalfilename 6407-01-FH02-FBK-19-29305.pdf
recordtype oai_dc
resourceurl https://intelek.unisza.edu.my/intelek/pages/view.php?ref=12103
spelling 12103 https://intelek.unisza.edu.my/intelek/pages/view.php?ref=12103 https://intelek.unisza.edu.my/intelek/pages/search.php?search=!collection407072 Restricted Document Article Journal application/pdf 1 Adobe Acrobat Pro DC 20 Paper Capture Plug-in 1.7 2019-09-30 20:57:04 6407-01-FH02-FBK-19-29305.pdf UniSZA Private Access تعليم اللغة العربية لأغراض خاصة وموقف التراث منه مجلة إشكالات في اللغة والأدب يعبر تعليم العربية لأغراض خاصة عن حب كبير تجاه العربية، وإرادة علمية وعملية في رفعة شأنها، والإفادة من جهود الدرس اللغوي الحديث، واللحاق بل والمنافسة في تحقيق النجاح في جعل العربية في متناول محبيها، ونحن الآن أحوج ما نكون إلى منهج تعليمي يقفز باللغة العربية في عالم التربية، يخلصها من هذه الصعوبة التي ينفر منها غير أبنائها. ومما يلاحظ أن تعليم العربية لأغراض خاصة تأثرت بما عليه طرق تعليم اللغات الأوربية؛ فهو تعليم وليد نحن فيه مقلدون لا مجددون؛ وهو ينطلق في الأساس من التسليم بنجاح الجهود الغربية في مجال تعليم اللغات لأغراض خاصة، والمضي قدما لاتخاذ هذا المنهج الحديث الذي حقق نتائج واقعية جديرة بالأخذ، والنفع. ومن هنا جاءت فكرة هذا البحث في إمكانية النظر إلى التراث القديم للبحث عن شيء يعضد شرعية تعليم اللغة العربية لأغراض خاصة؛ وعليه انبثق محوران يدور البحث حولهما: أولهما بيان موقف التراث القديم من قضايا تعليم العربية لأغراض خاصة، والآخر: إمكانية الاقتداء بالمنهج الغربي الحديث، والاعتداد بإسهاماته المباشرة في تعليمه العربية في بلاده، ومن ثم فعلينا أن نطبق هذا النجاح في بلاد العربية نفسها. 20 67-92
spellingShingle تعليم اللغة العربية لأغراض خاصة وموقف التراث منه
summary يعبر تعليم العربية لأغراض خاصة عن حب كبير تجاه العربية، وإرادة علمية وعملية في رفعة شأنها، والإفادة من جهود الدرس اللغوي الحديث، واللحاق بل والمنافسة في تحقيق النجاح في جعل العربية في متناول محبيها، ونحن الآن أحوج ما نكون إلى منهج تعليمي يقفز باللغة العربية في عالم التربية، يخلصها من هذه الصعوبة التي ينفر منها غير أبنائها. ومما يلاحظ أن تعليم العربية لأغراض خاصة تأثرت بما عليه طرق تعليم اللغات الأوربية؛ فهو تعليم وليد نحن فيه مقلدون لا مجددون؛ وهو ينطلق في الأساس من التسليم بنجاح الجهود الغربية في مجال تعليم اللغات لأغراض خاصة، والمضي قدما لاتخاذ هذا المنهج الحديث الذي حقق نتائج واقعية جديرة بالأخذ، والنفع. ومن هنا جاءت فكرة هذا البحث في إمكانية النظر إلى التراث القديم للبحث عن شيء يعضد شرعية تعليم اللغة العربية لأغراض خاصة؛ وعليه انبثق محوران يدور البحث حولهما: أولهما بيان موقف التراث القديم من قضايا تعليم العربية لأغراض خاصة، والآخر: إمكانية الاقتداء بالمنهج الغربي الحديث، والاعتداد بإسهاماته المباشرة في تعليمه العربية في بلاده، ومن ثم فعلينا أن نطبق هذا النجاح في بلاد العربية نفسها.
title تعليم اللغة العربية لأغراض خاصة وموقف التراث منه
title_full تعليم اللغة العربية لأغراض خاصة وموقف التراث منه
title_fullStr تعليم اللغة العربية لأغراض خاصة وموقف التراث منه
title_full_unstemmed تعليم اللغة العربية لأغراض خاصة وموقف التراث منه
title_short تعليم اللغة العربية لأغراض خاصة وموقف التراث منه
title_sort تعليم اللغة العربية لأغراض خاصة وموقف التراث منه